خلاصة القول

منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي ودخول البلاد في أزمة سياسية إلى المنتدى الوطني للحوار، مرورا بخطابات ورسائل رئيس الدولة، السيد عبد القادر بن صالح، الذي ما فتأ يؤكد فيه حياد مؤسسات الدولة في الحوار الجامع بما في ذلك المؤسسة العسكرية وعدم إشرافها عليه، حان الوقت لفسح المجال أمام وقفة تقييم لما حققه الحراك، ولما أفرزته الساحة السياسية من اقتراحات وآراء للخروج من الأزمة في أسرع وقت وبأقل الخسائر، وهذه الفسحة ما كان أن يقوم لها قائم إلا بالحوار الجاد والمسؤول.

أما لماذا الحوار.. فلأنه الأداة التي تمحص الأراء المختلفة، والمواقف المتباينة من الأزمة ومن كيفيات وآليات الخروج منها، ذلك أن هدف هذه الآراء والمواقف على اختلافها هو إيجاد حلول كفيلة بإنهاء الأزمة السياسية، وانتخاب رئيس الجمهورية بكل حرية وشفافية ليتولى بعدها إجراءات إرساء جمهورية جديدة كما يريدها الشعب وتريدها المعارضة.

ولأن الأزمة والمرحلة المفصلية التي تعيشها البلاد تتطلب، بإجماع الفاعلين في الساحة الوطنية، حوار الجميع مع الجميع، فإن التعجيل به ربح للوقت وتبديد لخوف الخائفين وطمأنة للقلقين سواء على مصير البلاد أو على مصالحهم أو مستقبلهم السياسي.

لهذا شكل الحوار، الذي كان وسيظل حتمية عند الجميع، رسم مدخلا و خارطة طريق لارضية جامعة تبلورت من خلاله كل القواسم المشتركة من الأزمة وكيفية الخروج منها، بتصور مختلف أطياف الساحة السياسية والمجتمع المدني والحراك الشعبي والشخصيات الوطنية، وتوافق عليها.

مواضيع ذات صلة

وضع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في لقاء مع ممثلي الصحافة الوطنية النقاط على الحروف فيما يتعلق بتعامل السلطات على كل المستويات مع وباء كورونا الذي يجتاح العالم منذ ظهوره في شهر ديسمبر...
تأتي الانتخابات الرئاسية المقبلة في ظرف حساس جدا،مما يستدعي اليقظة والوطنية لإفشال كل المناورات التي تهدف المساس بالسيادة الوطنية واستقرار البلاد. متشجعة بروح نوفمبر الذي احيت الجزائر الذكرى الـ65...
إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة الجارية، أصبح أمرا محتوما تفاديا لما قد ينجر عن إطالة عمر الأزمة السياسية، فالوضع في البلاد وصل حدا لا يمكن له أن يستمر بدون مؤشرات الخروج من النفق،،...
شدد الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي  اليوم الخميس بالبليدة على أن الإطار الدستوري يعد "الضمانة الأساسية للحفاظ على كيان الدولة و مؤسساتها"، حسب...